محافظ سقطرى يدشن عمل مركز صحي ويطلع على سير العملية التعليمية في حديبو     محافظ سقطرى يؤكد حرصه على تفعيل مؤسسات الدولة للقيام بواجباتها وخدمة المواطنين     وفد حوثي رفيع في الرياض وطي صفحة هادي ضمن المفاوضات الجارية ..     سفير اليمن في عمّان يناقش أوضاع العمالة اليمنية مع وزير العمل الأردني     محكمة أردنية تؤيد حبس متهمين بمحاولة الالتحاق بداعش في اليمن     المنتخب اليمني الأول يغادر إلى المنامة لمواجهة فلسطين في التصفيات المزدوجة     متحدث القوات المشتركة بالحديدة يتهم الأمم المتحدة بالانحياز للحوثيين     "بن سلمان" في سلطنة عمان .. هل تبحث السعودية عن مخرج من حرب اليمن ؟     تحقيقات في استهداف وزير الدفاع اليمني تضع التحالف السعودي الإماراتي في دائرة الاتهام     الحكومة تؤكد بدء تنفيذ ما يخصها من "اتفاق الرياض" ..     الحوثيون يعلنون تحرير 10 من أسرى قواتهم في الجوف     الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده تقديم الدعم لإنجاح "اتفاق الرياض"     منع موظفي وزارة الإعلام من دخول مبنى الوزارة في عدن ..     "الانتقالي" يعتبر حديث الحكومة عن عودة وزرائها والبرلمان إلى عدن خرقا لـ "اتفاق الرياض"     مكتب الصحة بتعز يكشف وفاة 100 شخص وإصابة 50 ألف بالكوليرا    
الرئيسية > منوعات

الروائي اليمني "حبيب سروري" يفوز بجائزة كتارا للرواية العربية


السروري وأربعة كتاب عرب فازوا بالجائزة في دورتها الخامسة

المهرة بوست -
[ الثلاثاء, 15 أكتوبر, 2019 - 11:25 مساءً ]

فاز الروائي اليمني "حبيب عبدالرب سروري"، بجائزة” كتارا” العربية في المسابقة السنوية التي تقيمها المؤسسة العامة للحي الثقافي القطرية.

وقالت المؤسسة إن خمسة إدباء عرب فازو بالجائزة من ضمنهم الروائي اليمني "السروري" عن روايته التي تحمل عنوان وحي.

وأكدت أن الجائزة ضمت الكاتب الجزائري الحبيب السائح عن رواية ” أنا وحاييم”، وحجي جابر من أريتريا عن رواية “رغوة سوداء”، والكاتبة الأردنية ليلى الأطرش عن رواية “لا تشبة ذاتها”، والكاتب مجدي دعيبس من الأردن عن رواية “الوزر المالح”.

ويقدم سروري في رواية “وحي” نماذج من الشخصيات التي شهدت تحولات مفاجئة في النص الروائي “عبدالقهار على سبيل المثال علامة تناقض فارقة، فهو ابن إمام المسجد، ولكن بعد الانقلاب السياسي في 1969 وتصاعد المد الثوري صار قهاروف (..) الطفل المدلل لرأس القيادة السياسية الماركسية-اللينينية”، إنه يرمز إلى ما يشبه الانفصام الذي يعيشه الفرد في العالم العربي، يقضي دهرا مقدسا أفكارا، وفي لحظة واحدة ينحرف إلى النقيض تماما.

 ولا يكتفي بتغيير قناعاته والقيام بتحول معاكس عن مساره، وإنما يفرض على من حوله الامتثال له وأن يكونوا صورة عنه.

 





مشاركة الخبر:

تعليقات