إتلاف 81 طن من المساعدات المنتهية لبرنامج الغذاء العالمي في الحديدة     "أمهات المختطفين" تدين محاكمة الصحفيين وتطالب بالافراج الفوري عنهم     الحوثيون يسقطون طائرة للتحالف على الحدود اليمنية السعودية     الحكومة اليمنية تمنح درع حقوق الانسان لقائد أمني متورط بتعذيب المعتقلين في عدن     بعد منع موظفيه من الدخول.. هل أصبح مطار الغيظة معتقل سري تديره القوات السعودية؟     رئيس الحكومة يؤكد على تفعيل أداء المؤسسات الرقابية وتعزيز مبدأ النزاهة ومكافحة الفساد     مجموعات حقوقية: استمرار بيع السلاح الاسباني للسعودية تواطؤ مباشر في تغذية صراع اليمن     تقرير حقوقي: مقتل وإصابة أكثر من 38 ألف مدني منذ انقلاب الحوثيين     مندوب اليمن في الأمم المتحدة: الوضع الإنساني في اليمن يحتاج إلى مزيد من الدعم     قيادية في "الانتقالي" تلحق برئيس المجلس في شبوة وتقدم استقالتها ..     "بافان" تخلف أضرارا كبيرة في سقطرى وسط مناشدات بتقديم المساعدة     منظمة "سام" تدعو لإنقاذ صحفيين مختطفين لدى الحوثيين من أحكام اعدام محتملة     بغياب ثلاثة زعماء.. انطلاق أعمال قمة الرياض والعاهل السعودي يدعو لجلسة مغلقة     دراسة: الأشخاص الذين يعيشون قرب البحر أقل عرضة للإصابة باضطرابات الصحة العقلية     وفود رسمية تمثل قطر والكويت في "القمة الخليجية" بالرياض    
الرئيسية > تقارير

حرب الحلفاء .. حشود عسكرية تنذر بمواجهة مباشرة بين السعودية والإمارات جنوبي اليمن

المهرة بوست - تقرير خاص
[ الاربعاء, 04 سبتمبر, 2019 - 02:41 صباحاً ]

تواصل الإمارات والسعودية حشد مزيد من المقاتلين والقوات العسكرية في محافظات شبوة وأبين وعدن، ما ينذر بتجدد المعارك وفشل حوار جدة بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا.

وأكد “مسؤولان محليان” يوم الثلاثاء، أن قوات سعودية ومركبات عسكرية، وصلت إلى عاصمة محافظة شبوة المنتجة للنفط، حيث يقاتل انفصاليون مدعومون من الإمارات قوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وكان العقيد تركي المالكي المتحدث باسم التحالف أكد يوم الاثنين، أن القوات السعودية وصلت إلى محافظة شبوة للعمل على خفض التصعيد ووقف النار، وأضاف أن كافة الأطراف اليمنية عملت على تلبية دعوة التهدئة.

حشود عسكرية

وعلى ذات الصعيد كشفت "مصادر عسكرية" أن قوة عسكرية تتبع الحكومة الشرعية، يقودها العميد عبدالله الصبيحي قائد اللواء ?? مدرع وصلت، مساء الثلاثاء، إلى بلدة شقرة الساحلية شرقي محافظة أبين، لتعزيز قوات الجيش المتمركزة في محيط بلدة شقرة وموقع قرن الكلاسي وسلسلة جبال العرقوب، إلى الشرق من زنجبار عاصمة محافظة أبين. تحسبا لأي هجوم قد تشنه قوات الانفصاليين التابعين للإمارات.

وتعد هذه الخطوة العسكرية هي الأولى للقوات الحكومية منذ الغارة الجوية التي شنتها مقاتلات إماراتية؛ على قواتها قرب نقطة العلم بالقرب من مدينة عدن العاصمة المؤقتة، وخلفت أكثر من 300 قتيل ومصاب.

هذه التحركات للقوات السعودية والجيش اليمني جاءت عقب تحركات إماراتية، كشفت عن مساع لاستئناف الهجوم على محافظة شبوة اليمنية، وهو ما تم يوم الاثنين حين فشلت قوات الانتقالي في السيطرة على مدينة عزان، وتمكن الجيش اليمني من تكبيد مليشيات الإمارات خسائر كبيرة.

هل يفشل حوار جدة !

وخلال اليومين الماضية استدعت الإمارات تعزيزات عسكرية ومقاتلين إلى عدن وأبين، من قوات العمالقة وألوية عسكرية جنوبية تتمركز في جبهات الساحل الغربي ومحافظة الحديدة، وبدأ الانفصاليون ببناء أنفاق وحفروا خنادق على أطراف عدن؛ وأغلقوا طرقا رئيسية تؤدي إلى خارج المدينة لمنع قوات الحكومة من استعادتها.

وتزامنت هذه التحركات العسكرية مع وصول وفد المجلس الانتقالي إلى مدينة جدة السعودية، لحضور الحوار مع الحكومة الشرعية الذي دعت إليه الرياض، لكن الحكومة المعترف بها ترفض حتى الآن أي حوار مع الانفصاليين وتشترط انسحاب قواتهم من المناطق التي سيطروا عليها في عدن وأبين، وتؤكد مضيها في إنهاء التمرد.

وكشفت "مصادر حكومية" أن وفداً رفيعاً من الحكومة الشرعية على رأسه الفريق علي محسن صالح نائب الرئيس، ومعين عبدالملك رئيس الوزراء ونائب رئيس الوزراء سافروا إلى مدينة جدة قبل يومين، للتشاور مع السعوديين حول المسارات التي يمكن أن يمضي فيها الحوار مع "الانتقالي". حسب ما ذكر موقع المصدر أونلاين.

ويرى مراقبون أن هذه الحشود العسكرية وعدم انسحاب المجلس الانتقالي، قد يشكل عائقاً أمام انعقاد جولة الحوار في مدينة جدة، ويفتح المعركة بين السعودية والإمارات بشكل مباشر، رغم موقف الرياض الضعيف الذي يتحاشى الصدام العلني مع الإمارات نتيجة حسابات سياسية واقتصادية خاصة.



مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات