الشيخ الحريزي : إذا أردنا السلام بين الفرقاء فلابد من التواصل بجميع الأطراف دون استثناء     رئيس أركان العمليات المشتركة يؤكد ضرورة الاهتمام بجرحى الجيش اليمني     وزير الثروة السمكية: صادراتنا تصل لـ34 دولة ونأمل استعادة التصدير عبر المنافذ الجوية     "الانتقالي" يرفض تسليم المحافظات الجنوبية للشرعية ويلوح بتفجير الوضع في حضرموت     الهلال الأحمر الإماراتي يغادر اليمن ويسحب كل مساعداته     فضيحة جديدة .. الإمارات تسحب قطعا كهربائية قدمتها لمحطة الحسوة في عدن     "مجلس الإنقاذ" يؤكد دعمه للحكومة الشرعية وينفي تلقي الدعم من أي دولة     لجنة عسكرية سعودية تتولى السيطرة على ميليشيات الإنتقالي جنوب اليمن     باحث سياسي: اعلان مجلس الإنقاذ من "المهرة" تأكيد على يقضه اليمنيين ورفضهم للخضوع والانكسار     "طهران" تؤكد إفراج الإمارات عن 700 مليون دولار وتحسن العلاقات     السعودية تحظر على الانتقالي والشرعية التصريحات الاعلامية عقب توقف مفاوضات جدة     وسيلة جديدة لحماية نظام التشغيل "ويندوز" من الاختراق     مجلس الإنقاذ الجنوبي: واجهة وطنية جديدة فرضتها أطماع السعودية والإمارات     الأمم المتحدة تنشر نقاط مراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة     القوات الحكومية تسيطر على مواقع للحوثيين شرقي محافظة تعز    
الرئيسية > تقارير

تخوين الاحتجاجات واتهام السلطنة.. مخطط سعودي للدفع بالحكومة نحو شيطنة مطالب المهرة القانونية


تضغط الرياض على الحكومة من أجل شيطنة مطالب ابناء المهرة الرافضة لوجودها العسكري

المهرة بوست - تقرير خاص
[ السبت, 20 يوليو, 2019 - 12:11 صباحاً ]

صعدت المملكة العربية السعودية مؤخرا، ضغوطاتها الرخيصة ضد الشرعية اليمنية ورئيسها الشرعي بعد امتناع الأخيرة عن إدانة أو مهاجمة الاحتجاجات السلمية الدائرة في المهرة للعام الثاني على التوالي ضد وجودها العسكري.

وأجرى مسؤولون سعوديون كبار من بينهم السفير "محمد آل جابر" اجتماعات مكثفة مع وزراء ومستشارين في الحكومة والرئاسة هاجموا خلالها الصمت الحكومي إزاء الاحتجاجات الدائرة في المهرة ضد تحركات بلادهم العسكرية في سواحل اليمن الشرقية والمنافذ الحدودية مع سلطنة عمان.

وبحسب مصدر حكومي: عرض السفير السعودي على الحكومة بان تعلن موقف معادي تجاه حراك المهرة واتهام سلطنة عمان وقطر بالوقوف وراءها.

ونشرت وكالة الأنباء الرسمية "سبأ" الإثنين الماضي، تصريحات زعمت أنها لمصدر مسؤول في الحكومة دعا فيها إلى مساندة جهود أجهزة الجيش والأمن وقوات التحالف في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار ورفض الفوضى والدعوات التحريضية التي تهدف إلى إثارة العنف والفوضى في مختلف المحافظات ومنها محافظة المهرة في إشارة إلى الاحتجاجات المطالبة بخروج القوات السعودية المتواجدة في المحافظة للعام الثاني على التوالي.

وخلفت تلك التصريحات الهزيلة ردود أفعال شعبية غاضبة، معتبرين أنها مدفوعة من السعودية بعد أن مارست ضغوط رخيصة وابتزاز قبيح للحكومة الشرعية.

وعقب التصريحات الحكومية ضد الاحتجاجات، ظهر المحافظ "راجح باكريت" المدعوم من الرياض بتصريحات جوفاء أدلى بها لقناة "الحدث" اتهم خلالها سلطنة عمان بالسماح للدعم القطري بالمرور إلى المهرة عبر المنافذ.

وزعم أن التآمر على المهرة جاء من مسقط،في تناقض واضح للرجل الذي لطالما أشاد بالموقف العماني الداعم لمحافظة المهرة في كل المجالات، ويكشف حقيقة الاتهامات التي يوجهها أبناء المحافظة للرجل بالفساد والنهب والسرق وتمرير إدخال الميليشيات والجماعات المتطرفة إلى المحافظة.

استنكار واسع

ولاقت تصريحات باكريت، استنكاراً واسعاً في محافظة المهرة، ومن الناشطين، الذي دعوا الرئيس هادي إلى سرعة إقالة باكريت وإحالته للتحقيق، بعد مذكرات النيابة العامة، وهيئة مكافحة الفساد والنائب العام.

وقال الناشطون إن باكريت يحاول استعطاف السعودية، وتمرير مخططهم، والإساءة للسلطنة، إلى جانب تمرده على الشرعية، ورفض ربط فرع البنك المركزي في المحافظة بالمركز الرئيسي في العاصمة المؤقتة عدن.

وكتب رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى، عبد الله بن عيسى آل عفرار، تغريدة بصفحته الرسمية على موقع التدوين المصغر "تويتر" قائلا: إن سلطنة عمان هي الجار الوفيّ الذي يقدم لأبناء المهرة كل الدعم والمساعدة.

وأضاف: آل عفرار في تغريدة له على حسابه في تويتر، أن سلطنة عمان تقدم كل الدعم والمساعدة، في مختلف نواحي الحياة منذ الأزل.

 وعبّر السلطان آل عفرار عن رفض محاولات الإساءة للسلطنة، أو المساس بها، وهي التي تقف إلى جانب اليمنيين في أحلك الظروف.

"باكريت" ينفذ أوامر "آل جابر"

وذهب مسؤول التواصل الخارجي في اللجنة المنظمة لاعتصام المهرة، أحمد بلحاف، إلى أن راجح باكريت، كان يؤدي الدور الذي كلفه به السفير السعودي في اليمن، محمد آل جابر، حينما هاجم سلطنة عمان عبر قناة الحدث السعودية، في سقوط أخلاقي جديد.

وأكد بلحاف، أن الهجوم الذي أطلقه راجح في المداخلة نفسها، مع قناة الحدث، على المعتصمين هو نتيجة انزعاج السعودية من نشاط الاعتصام السلمي الذي ترى فيه وقياداته آخر ما تبقى من شكل القانون ومواده ولوائحه التي من خلاله بالإمكان أن يعود للقانون مكانته واعتباره.

ووصف مستشار وزير الإعلام اليمني، مختار الرحبي، محافظ محافظة المهرة المقرب من السعودية راجح باكريت بالمحافظ الكارثة.

وقال الرحبي في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر"، إن ‏المحافظ الذي دعت النيابة العامة إلى التحقيق معه بشأن قضايا الفساد المالي؛ يحرض أعضاء السلطة المحلية لإصدار بيانات ضد قيادة الشرعية، وتدعم موقفة، وتدعم فساده وعبثه بالمال العام.

والمهرة تكتسب أهمية استراتيجية بالغة إذ تعد ثاني أكبر محافظة يمنية من حيث المساحة بعد حضرموت، ويوجد بها منفذان حدوديان مع عمان هما صرفيت وشحن، وأطول شريط ساحلي باليمن يقدر بـ560 كيلومترًا، وميناء "نشطون" البحري، فضلًا عن أنها كانت بعيدة نسبيًا عن مناطق الصراع بين القوات الشرعية والحوثيين، ما جعلها في مأمن طيلة الفترة الماضية.

ومنذً إرسال السعودية قواتها إلى المحافظة أواخر العام الـ 2017 بمزاعم مكافحة التهريب والتي اتخذت منها جسر عبور من أجل تحقيق حلم مد الأنبوب النفطي إلى بحر العرب، أصبحت قياداتها العسكرية تمارس مهام الأجهزة الرسمية، وتعمدت لانتزاع وسلب جوانب السيادة اليمنية والارادة الوطنية والاهلية والشعبية، حيث أن تلك المؤشرات تؤكد على التخطيط للبقاء طويلا” خدمة لأهدافها في الاستيلاء على موارد المهرة واستغلال موقعها الاستراتيجي لمشاريع تتعلق بتصدير النفط وإقامة المصافي في موانيها.

 



مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات