يونيسيف تبدأ حملة تحصين ضد التدفتيريا تستهدف 180 ألف طفل بمحافظة أبين     دراسة تشير أن زيارة المدن شديدة التلوث قد تضر القلب     أربعة أندية إنجليزية تخطف بطاقات التأهل لدور الـ16 لأبطال أوروبا     رويترز تنشر تحقيقاً يكشف عن برنامج تجسس يمثل ذراعاً أمنية لمحمد بن زايد     الحكومة اليمنية تشدد على ضرورة تطوير العمل الإنساني وتمكين المجتمع من الإنتاج     الدفاع الأمريكية توقف تدريب السعوديين بعد حادثة إطلاق النار في قاعدة بفلوريدا     الصحة العالمية تجدد التأكيد على خلو اليمن من شلل الأطفال     إتلاف 81 طن من المساعدات المنتهية لبرنامج الغذاء العالمي في الحديدة     "أمهات المختطفين" تدين محاكمة الصحفيين وتطالب بالافراج الفوري عنهم     الحوثيون يسقطون طائرة للتحالف على الحدود اليمنية السعودية     الحكومة اليمنية تمنح درع حقوق الانسان لقائد أمني متورط بتعذيب المعتقلين في عدن     بعد منع موظفيه من الدخول.. هل أصبح مطار الغيظة معتقل سري تديره القوات السعودية؟     رئيس الحكومة يؤكد على تفعيل أداء المؤسسات الرقابية وتعزيز مبدأ النزاهة ومكافحة الفساد     مجموعات حقوقية: استمرار بيع السلاح الاسباني للسعودية تواطؤ مباشر في تغذية صراع اليمن     تقرير حقوقي: مقتل وإصابة أكثر من 38 ألف مدني منذ انقلاب الحوثيين    
الرئيسية > أخبار اليمن

وكالة: أطراف الصراع في اليمن تتفق على نشر "ضباط ارتباط" في الحُديدة


اجتماع للجنة اعادة الانتشار في الحديدة- ا ف ب

المهرة بوست - متابعات
[ الاربعاء, 17 يوليو, 2019 - 11:43 مساءً ]

اتّفقت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي المسلحة، اليوم الأربعاء، على نشر "ضباط ارتباط" في الحُديدة للعمل إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة على منع خرق اتفاق وقف إطلاق النار في المدينة المطلّة على البحر الأحمر، بحسب ما أفاد مسؤولون الأربعاء.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول في الأمم المتحدة قوله، إن "الأطراف اتّفقوا على تعزيز آليات وقف إطلاق النار عبر استخدام ونشر ضباط ارتباط في بعثة الأمم المتحدة في الحديدة".

وبحسب المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته فإنّ "ضباط الارتباط سيعملون بشكل وثيق مع لجنة الأمم المتحدة المكلفة مراقبة اتفاق الحديدة كإجراء إضافي سيؤدي إلى بناء الثقة وتخفيف حدّة التوتّر ومساعدة الأطراف على الالتزام بالاتفاق وإنقاذ الأرواح في نهاية المطاف".

وأكّد هذه المعلومات لفرانس برس العميد صادق دويد، وهو ضابط في القوات الحكومية وعضو في الفريق الحكومي بلجنة إعادة الانتشار في الحديدة،

وقال دويد "سيكون هناك ضباط ارتباط من كلا الطرفين والأمم المتحدة في سفينة الأمم المتحدة وفي كل نقطة تحتاج وقف إطلاق النار (...) بواقع ضابطين من كل طرف".

وبحسب دويد سيقوم "ضباط الارتباط بالتواصل مع قياداتهم في حال التصعيد"، مشيراً إلى أنّ "هذا يبدأ في المدينة ويتوسّع ليشمل كافة مديريات" محافظة الحديدة.

وجرى التوصّل إلى هذا الاتفاق خلال اجتماع عقدته اللجنة المشتركة المكلّفة تطبيق اتفاقات الحديدة يوم الإثنين على متن سفينة تابعة للأمم المتحدة رست قبالة المدينة.

وكانت اللجنة المشتركة المكلّفة تطبيق اتفاق السويد حول محافظة الحديدة اليمنية أعلنت مساء الإثنين في بيان بعد انتهاء اجتماعها، وهو الأول منذ شباط/فبراير الماضي، أنّه "بعد تزايد انتهاكات وقف إطلاق النار في الفترة الأخيرة، حرص الطرفان على إيجاد سبل للحدّ من التصعيد. واتفقا على تفعيل آلية وتدابير جديدة من أجل تعزيز وقف إطلاق النار والتهدئة في أقرب وقت ممكن".

وتضم اللجنة التي يترأّسها الفريق مايكل لوليسغارد، ممثّلين عن كل من الأمم المتحدة والمتمردين الحوثيين والقوات الحكومية، وقد أنشئت بموجب الاتفاق تمّ التوصل إليه في السويد.

ويقوم عمل اللجنة على مراقبة تنفيذ اتفاق السويد الذي ينصّ على الانسحاب من موانئ محافظة الحديدة الثلاثة ومن مركز المحافظة، أي مدينة الحديدة، وعلى وقف لإطلاق النار.

وفي أيار/مايو الماضي، أعلنت بعثة الامم المتحدة في الحديدة أنّ المتمردين سلّموا موانئ المحافظة إلى "خفر السواحل"، في عملية تمّت من جانب واحد.

ورفضت الحكومة الإقرار بمغادرة المتمرّدين للموانئ، متّهمة إياهم بتسليمها لعناصر تابعين لهم بلباس مدني.

وأحيت اتفاقات السويد آمالاً بقرب التوصّل إلى اتفاق سلام في أفقر دول شبه الجزيرة العربية، لكنّ البطء في تطبيق الاتفاقات والاتّهامات بخرق وقف إطلاق النار في الحديدة، يؤشّران إلى أنّ الحلّ لا يزال بعيداً.

ومنذ 2014 تدور حرب في اليمن بين المتمرّدين المتهمين بتلقّي الدعم من إيران، والقوّات الموالية للحكومة، وقد تصاعدت حدّتها مع تدخّل تحالف عسكري بقيادة السعودية في آذار/مارس 2015 دعمًا للحكومة المعترف بها دولياً.


 



مشاركة الخبر:

تعليقات