وزير الإعلام: لن نقف مكتوفي الأيدي ونمتلك أدواتنا للتعامل مع تمرد الانتقالي     فيما يواصل منتخبنا للناشئين معسكره بصنعاء.. فحص أعمار 24 لاعبا ممن تم اختيارهم من قبل الجهاز الفني     برنامج الأغذية العالمي يستأنف توزيع المساعدات في صنعاء بعد توقف دام شهرين     الهيئة الشعبية في شبوة تحذر من مغبة اجتياح المحافظة وتتهم الانتقالي بتجنيد ارهابيين ..     مسؤولة أممية: عدم إيفاء الدولة المانحة بالتزاماتها يجعل الملايين في اليمن عرضة للجوع والمرض     الأمم المتحدة: 773 حالة وفاة بالكوليرا في اليمن منذ بداية 2019     ملتقى أبناء حوف: جهود القبائل نجحت في إبعاد المحمية عن المظاهر المسلحة ونزع فتيل الفتنة     تظاهرة حاشدة في ريف تعز دعما للجيش الوطني ضد الخارجين عن القانون     البرلمان اليمني يطالب الرئيس هادي بمراجعة العلاقات مع التحالف السعودي الإماراتي     صور وفيديو لاقتحام ونهب مليشيات الانتقالي لقصر المعاشيق وبيوت مسؤولين في عدن ..     كاتب سعودي لخبير عسكري إماراتي: هل تريدون طرد النفوذ السعودي من كل اليمن؟     مليشيات الانتقالي تنهب قصر معاشيق بعدن بالتزامن مع لقاء وفد المجلس بنائب وزير الدفاع السعودي     الإمارات تصف بيانات الحكومة اليمنية الرافضة لدعمها مليشيات الانتقالي بـ "المزاعم والادعاءات"     مسؤولان أمريكيان لرويترز: إسقاط طائرة مسيرة أمريكية في اليمن     الجبواني: الحكومة طلبت من الرئيس إعفاء الإمارات من التحالف وسنرفع بملفات للمحاكم الدولية    
الرئيسية > تقارير

كيف أفشلت جزيرة "سقطرى" اليمنية مخططات أبو ظبي الاستعمارية؟


رفض ابناء سقطرى الإغراءات الإماراتية وخرجو في مسيرات حاشدة ضد مشروعها الإستعماري

المهرة بوست - تقرير خاص
[ الإثنين, 15 يوليو, 2019 - 01:30 صباحاً ]

تعلن الإمارات العربية المتحدة، بين الحين والآخر، تقديم مساعدات إغاثية لجزيرة سقطرى وتعطي لذلك مساحة كبيرة واهتمام واسع في وسائلها الإعلامية.

ويدرك معظم أبناء سقطرى أن ذلك لم ينبع من حبها لهم أو من جانب إنساني خالص، وإنما من أجل خدمة مخططاتها ومشاريعها الاستعمارية في الجزيرة.

وعلى الرغم من استماتتها الكبيرة وتقديم كافة الإغراءات لأبنائها وإعطاء البعض منهم الجنسية والسيارات وملايين الدراهم من أجل كسب ولائهم لم تنجح في شراء سوي قلة قليلة من المرتزقة وعبيد الدرهم، وكانت المظاهرات الحاشدة التي خرجت تهتف للوطن وللدولة وبسط نفوذها صدمة كبيرة لمشروعها الذي ارادت من خلاله تدمير النسيج الاجتماعي وبسط نفوذها الاستعماري على المكان الاستراتيجي.

يقول الشيخ "عيسى بن سالم السقطري"، إن الإمارات تسعى لتحقيق مصالحها وأهدافها في الجزيرة عن طريق مشاريع الإغاثة الوهمية.

وأفاد "السقطري" في حوار سابق مع موقع "المهرة بوست"، أن ما تقدمه الإمارات من اغاثة فهو يأتي خدمة لأهدافها ومصالحها لكسب الولاءات لصالحها تهيئة لتكريس الاحتلال وليس من منطلقات إنسانية خالصة.

أكد أن مشاريعها عبارة عن استثمارات تعود أرباحها إليها ووكلائها من جيوب الأهالي والاستفادة منها ليس مجانا كالكهرباء والبترول والديزل والاسماك.

وأضاف أن الإمارات تنشئ تلك المشايع على أراضي سيادية ممنوع بيعها او تملكها من اي طرف اجنبي، وكل خدمة تقدم تطلب من الاهالي مقايضتها بشي آخر مثل منحها أراضي.

ونفى الشيخ القبلي أن يكون لها دور تاريخي يذكر، لكن بحسب تعبيره منذ بداية تأسيسها كانت أعينها على سقطرى وبالتالي قامت بنقل بعض الأهالي من سقطرى في السبعينات وتوطينهم في بعض الإمارات وتجنيس بعضهم وهنا يتضح بأن معالم تلك الخطط الاستعمارية بدأت تتكتمل واستغلال الحرب لتكريس احتلالها للجزيرة.

مشروع استعماري

تقول مجلة "انسايد ارابيا"، إن سلوك الإمارات يظهر ان لديها خططا ونوايا طويلة تجاه جزيرة سقطرى خصوصا بعد إنشاء قاعدة عسكرية في الجزيرة اليمنية وتنفيذ تنمية اجتماعية واقتصادية واسعة النطاق.

وتساءلت المجلة المختصة في شؤون الجزيرة العربية في تقرير سابق لها قائلة: هل تقدم دولة الإمارات فقط مساعدات إنسانية واقتصادية أم إنها تضع الأساس "للانفصال" المستقبلي للجزيرة عن البر الرئيسي في اليمن؟

وتقع جزيرة سقطرى اليمنية، التي يطلق عليها اسم "جوهرة الجزيرة العربية"، في خليج عدن بالقرب من القرن الإفريقي، على بعد 217 ميلاً قبالة الساحل الجنوبي لليمن و817 ميلاً من أبوظبي.

وأضاف التقرير في السنوات الأخيرة، أصبحت سقطرى النقطة المحورية في الصراع على السلطة بين اليمن والإمارات.


وأشارت الشبكة إلى أنه على الرغم من أن الحوثيين لم يصلوا إلى أي مكان بالقرب من سقطرى، إلا أن الإمارات تستخدم الموقع الاستراتيجي للجزيرة المحمية من قبل اليونسكو لتوسيع قوتها الإقليمية.

 وتحدثت الشبكة عن دخول الامارات من بوابة المساعدات والاعمار بعد الدمار الذي لحق بالجزيرة جراء إعصار تشابالا وميغ في نوفمبر 2015.


ويرى تقرير الشبكة أنه منذ أن أصبح جبل علي في دبي أكثر الموانئ ازدحاما في الشرق الأوسط، بدأت الإمارات في بناء وتوسيع الموانئ الأخرى في البحر الأحمر والخليج العربي لاحتكار المنطقة.

ويقول التقرير إن جزيرة سقطرى تتميز بموقعها الاستراتيجي الواقع وسط واحدة من أهم طرق تجارة النفط في العالم. وبحسب التقرير تعتزم الإمارات أن تصبح مركزًا في طريق التجارة بين الشرق والغرب في المستقبل.


ونقلت الشبكة في تقريرها عن الأكاديمي "أندرياس كريج" قوله إن موقع سقطرى الاستراتيجي سيمكن الإمارات من التحكم في التجارة التي تمر عبر قناة السويس ومضيق باب المندب بين اليمن والقرن الأفريقي.

وقالت الشبكة إن الإمارات استغلت شبه الغياب والخلل في الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض لتعزيز سيطرتها على جنوب اليمن. وعلى الرغم من تحالفها مع أبوظبي، انتقدت الحكومة اليمنية في المنفى استيلاء الإمارات على سقطرى، علاوة على ذلك، في مايو 2018، احتج سكان الجزيرة للتعبير عن سخطهم على الانتشار العسكري لدولة الإمارات في جميع أنحاء الجزيرة.

ويوضح التقرير أنه على الرغم من الصفقة التي ادت لتدخل السعودية بعد استنجاد الحكومة اليمنية، الا أن الإمارات تواصل الحفاظ على دورها بصفتها السلطة الحكومية الفعلية ومزود المساعدات في سقطرى.


ويشير التقرير إلى أنه مع كل يوم يمر، تتوسع الإمارات في اليمن لتصبح قوة إقليمية أقوى.


 



مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات