مخطط سعودي إماراتي مع باكريت لتسليم المهرة لمليشيات "الانتقالي"     جددت تأييدها للرئيس هادي.. قبائل المهرة تستبق مخططات الانقلاب والفوضى بإعلان النفير العام     أبين: توتر في لودر بين ميليشيات الانتقالي واللواء 115 والأخير يعلن الاستنفار..     وصول وفد لـ "الانتقالي" يضم 5 أعضاء إلى مدينة جدة السعودية     دبلوماسي سعودي: إسقاط الانتقالي معسكرات الحكومة بأبين والحوثي على أمتار منه مؤشر على تنسيق بين الطرفين     أمريكا تدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار المتفق عليه في "عدن" وفقا للمبادرة السعودية     مستشار ابن زائد يقول إن الحكومة اليمنية تهاجم الإمارات دون وجه حق.. ونشطاء يردون     الحكومة اليمنية تحمل "أبوظبي" مسؤولية التمرد المسلح في عدن     منظمات دولية تدعو إلى تجديد ولاية فريق الخبراء الدولي مع تزايد الانتهاكات باليمن     مندوب اليمن: ما حدث في عدن انقلاب بدعم عسكري ومالي وإعلامي من الإمارات     غريفيث: تقسيم اليمن تهديد حقيقي وسيطرة الانتقالي على مؤسسات الدولة مدان وغير مقبول     قبائل المهرة تتوافد إلى الغيظة تلبية لدعوات الهبة الشعبية وسط لقاءات مكثفة.. صور     الجامعة العربية: تمزيق وحدة اليمن سيؤدي إلى مزيد من التشرذم     سقوط معسكرين للحكومة في أبين.. مقتل قائد عسكري بارز وإصابة آخر من "الانتقالي"     الخارجية اليمنية تطالب الإمارات بالتوقف فورا عن دعم "الانتقالي" وتقول إن أحداث أبين تفشل الوساطة السعودية    
الرئيسية > عربي و دولي

ذا صن: «بشار الأسد» يختبئ في غرفة تحت الأرض


بشار الأسد

المهرة بوست - الاناضول
[ السبت, 14 أبريل, 2018 - 03:33 مساءً ]

قالت صحيفة "ذا صن" البريطانية إن "الطاغية السوري" بشار الأسد يختبئ في غرفة روسية محصنة تحت الأرض بلا نوافذ، قبل شن الولايات المتحدة غارات على مواقع يسيطر عليها النظام .

وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإليكتروني:" يبدو أن الحاكم المستبد هرب من دمشق في قافلة عسكرية ويتحصن في قاعدة خميميم الجوية التي يسيطر عليها الجيش الروسي على الساحل السوري".

وقالت الصحيفة إن مقطع فيديو اطلعت عليه صحيفة "بغداد بوست" أظهر الأسد في غرفة بدون نوافذ أو ستائر، مع مسئولين إيرانيين، بينما يتوقعون هجوما أمريكيا وشيكا.

وأوضحت الصحيفة أن حلفاء الأسد، الإيرانيين والروسيين يديرون سوريا بشكل فعلي في ظل غيابه، بينما هو محروم من إجراء اتصالات.

يأتي هذا في وقت توجهت فيه أكبر قوة جوية وبحرية أمريكية منذ حرب العراق 2003 نحو سوريا، بينما أعطيت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الضوء الأخضر من حكومة الحرب الطارئة للمشاركة في الضربات الصاروخية ضد نظام بشار.

وتلقي الولايات المتحدة باللوم على حكومة الأسد في الهجوم بالكيماوي الذي استهدف مدينة دوما التي تحكمها المعارضة في الغوطة الشرقية ، والذي تسببت في مقتل 42 شخصا على الأقل.

وفي الوقت نفسه، تنفي روسيا وقوع هجوم سام، مشيرة إلى أن  المعلومات المتعلقة بهجوم بالأسلحة الكيميائية غير صحيحة،  "ولا يمكن أن تكون ذريعة لأية أعمال عنف.

وبحسب وكالة رويترز للأنباء، فإن قوات الأسد تجلي القواعد وتستعد الحكومة السورية لشن هجوم من قبل الولايات المتحدة،  كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ، ومقره  لندن ، أن قوات الأسد تقوم بإخلاء قواعد عسكرية كبيرة.

ورفضت روسيا تهديد ترامب بتوجيه ضربات عسكرية لنظام بشار على خلفية هجوم دوما، وقالت إن صواريخ ترامب يجب أن تستهدف "الإرهابيين" وليس "الحكومة الشرعية" في دمشق.

وقال سفير روسيا لدى لبنان أليكسندر زاسيباكين إن أي صاروخ أمريكي يطلق على سوريا سوف يتم إسقاطه من قبل روسيا كما سيتم استهداف مواقع الإطلاق.

وردا على ذلك توعد ترامب عبر "تويتر" قائلا: "تعهدت روسيا بضرب جميع الصواريخ الموجهة إلى سوريا. استعدي يا روسيا لأنها قادمة وستكون جميلة وجديدة و ذكية! عليكم ألا تكونوا شركاء لحيوان يقتل شعبه بالغاز ويتلذذ". 

وقبل أيام صوتت روسيا في مجلس الأمن ضد قرار صاغته واشنطن لتشكيل لجنة لتحديد منفذي الهجمات التي وقعت مؤخرا ويشتبه استخدام الغاز السام فيها في مدينة دوما، آخر معقل للمعارضة السورية قرب دمشق.

وأصرت موسكو على أن خبراءها العسكريين لم يعثروا على أي دليل على وقوع هجوم كيميائي وأشارت إلى أن فصائل المعارضة اختلقت شائعات عن وقوع الهجوم لإلقاء اللوم على دمشق.



مشاركة الخبر:



كلمات دلالية:

تعليقات