الحوثي رداً على مقاطعة مؤتمر صنعاء لجماعته: اليمن تحتاج للاحتكام للمؤسسات وليس للمواقف الارتجالية     الشيخ الحريزي : إذا أردنا السلام بين الفرقاء فلابد من التواصل بجميع الأطراف دون استثناء     رئيس أركان العمليات المشتركة يؤكد ضرورة الاهتمام بجرحى الجيش اليمني     وزير الثروة السمكية: صادراتنا تصل لـ34 دولة ونأمل استعادة التصدير عبر المنافذ الجوية     "الانتقالي" يرفض تسليم المحافظات الجنوبية للشرعية ويلوح بتفجير الوضع في حضرموت     الهلال الأحمر الإماراتي يغادر اليمن ويسحب كل مساعداته     فضيحة جديدة .. الإمارات تسحب قطعا كهربائية قدمتها لمحطة الحسوة في عدن     "مجلس الإنقاذ" يؤكد دعمه للحكومة الشرعية وينفي تلقي الدعم من أي دولة     لجنة عسكرية سعودية تتولى السيطرة على ميليشيات الإنتقالي جنوب اليمن     باحث سياسي: اعلان مجلس الإنقاذ من "المهرة" تأكيد على يقضه اليمنيين ورفضهم للخضوع والانكسار     "طهران" تؤكد إفراج الإمارات عن 700 مليون دولار وتحسن العلاقات     السعودية تحظر على الانتقالي والشرعية التصريحات الاعلامية عقب توقف مفاوضات جدة     وسيلة جديدة لحماية نظام التشغيل "ويندوز" من الاختراق     مجلس الإنقاذ الجنوبي: واجهة وطنية جديدة فرضتها أطماع السعودية والإمارات     الأمم المتحدة تنشر نقاط مراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة    
الرئيسية > أخبار اليمن

استياء واسع ومطالبات بطرد الإمارات بعد اعتداء بلاطجتها على وزير يمني ومحافظ سقطرى.. رصد


تحركات الإمارات ضد محروس تأتي على خلفية مواقفه القوية ضد تحركاتها في سقطرى

المهرة بوست - خاص
[ الإثنين, 17 يونيو, 2019 - 08:30 مساءً ]

أثارت حادثة اعتداء بلاطجة تابعين للإمارات، اليوم الاثنين، على وزير الثروة السمكية فهد كفاين ومحافظ سقطرى رمزي محروس في قلنسية سقطرى، غضبا واسعا لدى مختلف الأطياف اليمنية على صفحات التواصل الاجتماعي.

وكتب الصحافي والمحلل السياسي ياسين التميمي بشأن الحادثة، قائلا إن "الإمارات بدأت في توظيف عناصر الحزام الأمني في مواجهة المواقف الصلبة للسلطة المحلية وضد رموز وقيادات أرخبيل سقطرى المناهضين لمشروعها الاحتلالي المستفز والخبيث.

وأضاف التميمي -في منشور له على صحفته في فيس بوك- أن "تحرك هؤلاء المرتزقة تزامن مع وصول مندوب الامارات في سقطرى خلفان المزروعي الى الأرخبيل، وسبقه تحريض سافر من الامارات وعناصرها على الوزير كفاين والمحافظ محروس وعلى قيادات الشرعية في المحافظة".

وأوضح أنه وعلى الرغم من "أن الذين يقفون خلف هذا الاعتداء الوقح والسلوك الدخيل على أبناء سقطرى يمثلون أقلية في سقطرى الا ان حادثا كهذا يمثل حالة خطيرة ومنعطفا حادا في مسار تطور الأحداث في أرخبيل سقطرى وينبغي الوقوف أمامه".

وتابع التميمي منشوره: "السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: ما هي العوائق التي تحول امام اتخاذ هذه السلطة الشرعية تدابير للتقليل والحد من نفوذ هذه الدولة اللعينة والأسرة الخبيثة الحاكمة في ابوظبي التي أجَّرت خدماتها الشريرة للغرب وتحولت الى نصل مسموم في خاصرة أمة بكاملها؟".

من جهته، كتب الصحافي أنور نصر، "تستمر الإمارات في تفتيت ابناء جنوب اليمن من خلال ممارسة سياسية دعم ميليشيات للتنكيل برجالات الشرعية وكل موالي لها حتى تظل أبوظبي قوية و قائمة في الجنوب وتصبح المهيمنة عليه".

وأضاف نصر في تغريدة لها، "ما حصل اليوم لوزير الثروة السمكية ومحافظ سقطرى من اعتداء جبان على موكبهم لا يستهدف شخصهم فقط بل الدولة كليا".

على ذات السياق نشر الصحافي أنيس منصور تغريدة على حسابه في تويتر قال فيها إن هناك "إستياء شعبيا بسقطرى ازاء تحركات الإمارات بخلط الاوراق وابتزاز المواطنين بالاعمال الإنسانية وزرع فتنة بين أوساط المجتمع لتحقيق مكاسب سياسية".

واعتبر منصور حادثة الاعتداء على كفاين ومحروس بأنها سعيا إماراتيا "لالتهام الجزيرة ونشر التفرقة والعنصرية بي اوساط المجتمع الذي عرفه القاصي والداني بفطرته المسالمة وقيمه السمحاء".

وأوضح منصور: "سقطرى مسالمه منذو اوجدها الله على الارض ولكن الامارات قامت بزرع الفتن والأحقاد تستقطب عصابات ضد الأخرى وتمول قبائل ضد بعضها البعض وتنشئ عصابات وتروج للمخدرات لانه لأيمكن تبقى الامارات دون سياسة فرق تسد وإغراق الجزيرة بالدم والقادم أظلم #طرد_الامارات_مطلب_شعبي".

وفي تغريدة أخرى، اعتبر منصور أن "سقطرى عمرها وتاريخها ابيض ناصع لأتعرف احتجاج ولا فوضى ولا عصابات حتى دخلت الامارات واستخبارات الهلال الاحمر فعندما يتطاول عبيد الدرهم على رموز الدولة الشرعية فالأمر خطير، لهذا #طرد_الامارات_مطلب_شعبي".

أما سكرتير وزير الاعلام اليمني مختار الرحبي، فربط بين تصعيد الإمارات في سقطرى وشبوة، قائلا "مليشيات النخبة الشبوانية تحاول السيطرة على مدينة عتق محافظة شبوة ومواجهات مسلحة".

وأضاف الرحبي: "تصعيد الإمارات في سقطرى وعدن وشبوة ينذر بخطر داهم للسيطرة على المحافظات وإسقاطها لصالح مليشيات مسلحة تتبعها وهو ما يستدعي موقف قوي من الشرعية لوقف هذا العبث".

وكانت مكونات سياسية ووجاهات اجتماعية قد استنكرت حادث الاعتداء على موكب الوزير كفاين والمحافظ محروس، ودعت إلى تحقيق في الحادث وتكاثف المجتمع ضد هذ السلوك الدخيل على سقطرى وأهلها.





مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات