مستشار رئاسي: نتائج مؤتمرات المانحين "غير ملموسة" على أرض اليمن     الصحة العالمية ترفض اتهامات الحوثي بشأن "عدم كفاءة"محاليل كورونا     إرتفاع كبير للدولار في اليمن؟!     وزير التربية والتعليم لطلاب الثانوية العامة : لن يكن اختبار وزاري لكم     صراع العروش السعودي: ضغوط دولية لإطلاق سراح سلمان بن عبدالعزيز     اكاديميون بجامعة صنعاء يناشدون مؤتمر المانحين العمل على صرف مرتباتهم     "محروس" يستقبل أبناء محافظة سقطرى الناجين من السفينة المفقودة     الأرصاد يحذر 4 محافظات ساحلية من تأثير منخفض جوي يتمركز على سواحل المكلا     سلطات المهرة تباشر فتح طريق "الغيضة -حوف" الدولي بعد انقطاعه بسبب المنخفض الجوي     المهرة .. المحافظ «بن ياسر» يصدر توجيهات عاجلة لمكتب الاشغال العامة والطرق     مسؤول أممي: كورونا ينتشر بسرعة في اليمن ونحتاج 2.4 مليار دولار     رد فعل مفاجئ من ترامب بعدما كشف الإعلام اختباءه في قبو بالبيت الأبيض     «بن بريك» يعلق على إغتيال مصور وكالة الصحافة الفرنسية في عدن .. ماذا قال؟     إنشاء "صندوق دعم تعز" لمواجهة الكوارث والأوبئة في المحافظة     «ليس بسبب كورونا».. الصحة العالمية تحذر من الموت باستخدام «المضادات الحيوية»    
الرئيسية > أخبار اليمن

أمجاد..المهاجرة التي أصبحت سفيرة الأطباق اليمنية في الولايات المتحدة

المهرة بوست - متابعة خاصة
[ الإثنين, 17 يونيو, 2019 - 10:08 صباحاً ]

منذ ستينيات القرن الماضي غادرت أسرة "أمجاد الحسين" اليمن متجهة إلى الولايات المتحدة لأسباب سياسية، وهي اليوم سفيرة الأطباق اليمنية في الولايات، تقدم أفضل ما يمكن أن يقدمه الطهاة لمن لا يعرف عن الوجبات اليمنية.

التقت "واشنطن بوست" أمجاد، وتحدثت معها كثيراً عن الثقافة اليمنية، تقول أمجاد للصحيفة إن الغرب لايعرف كثيراً عن اليمن سوى الحرب والمجاعة، تستدرك : لكن هناك الكثير، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالمطبخ.

تحاول أمجاد أن تعمل على إشهار الوجبات اليمنية حيث نشرت "سفراتنا : وصفات من مطبخنا اليمني"، كوسيلة لمشاركة الوصفات التي يمكن الوصول إليها مع أصدقائها وعائلتها وزملائها، نظرًا لوجود عدد قليل جدًا من كتب الطهي التي تركز فقط على الطبخ اليمني.

لسنوات تستمر أمجاد البالغة من العمر 28 عاماً، في الحفاظ على التقاليد اليمنية، خاصة من خلال روائح الأكل، مقاديره، والوصفات المستخدمة فيه.

تعمل أمجاد الآن أستاذة محترفة في النظم الصحية، ومساعدة في جامعة جورج تاون ، وهي تصف نفسها بأنها محظوظة لأنها لم تشهد أبداً عنصرية، تتذكر 11/9، وتقول إن المرة الوحيدة التي شعرت فيها بالفعل بالتوتر حيال هويتها كانت بعد انتخابات عام 2016، عندما بدأت في سماع قصص المضايقات للمهاجرين في الولايات المتحدة.

وإزاء هذا القلق، تقول أمجاد إن الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها أن تكون أكثر حميمية مع الناس، هي أن تبدأ في مشاركة ثقافتك ، والتحدث عن هذه الأشياء، الجميع يأكل، الغذاء هو نقطة الدخول إلى التعاطف.

لم تنسَ أمجاد عشرات الأطباق اليمنية المشهورة في مختلف الوجبات صباحاً ومساءً، وعندما نشرت كتاب "سفراتنا"، قررت التبرع بأرباح من أول 100 كتاب تم بيعها لجهود الإغاثة من المجاعة في اليمن، ترى أن أحفاد الأحفاد لايتحدثون كثيراً بلغتهم العربية، لكنها تقول إن الأكل سيجعل الثقافة اليمنية راسخة في عقولهم.



مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات