أبرز ما جاء في إحاطتي غريفيث و لوكوك أمام مجلس الأمن بشأن الوضع في اليمن..     النيابة العامة فى عدن تتهم رجل الإمارات الأول هاني بن بريك بتصفية 30 داعية     النواب الأمريكي يصوت لمنع بيع القنابل الذكية للسعودية والإمارات بسبب اليمن     ضباط إماراتيون يمنعون إعادة تشغيل ميناء الشحر في حضرموت     السلطان بن عفرار : سلطنة عمان هي الجار الوفيّ ونرفض الإساءة لها     قيادي حوثي: التحالف يهدف إلى احتلال الأرض ونهب الثروات وتدمير اليمن أرضاً وإنسانا     الجيش يتهم الحوثيين باستمرار قصف مواقعه في الحديدة     بلحاف : باكريت يستند على المليشيا وليس القانون والسعودية تضغط لإبقاءه     مجلس النواب الأمريكي يرفض مبيعات أسلحة للسعودية وترامب يعد بالفيتو     إحاطة مرتقبة يقدمها غريفيث إلى مجلس الأمن الدولي في جلسة حول الأوضاع في اليمن     أمم إفريقيا 2019: نيجيريا تحرز المركز الثالث على حساب تونس     "الحريزي".. حارس بوابة اليمن الشرقية (بورتريه)     وكالة: أطراف الصراع في اليمن تتفق على نشر "ضباط ارتباط" في الحُديدة     مقتل دبلوماسيين أتراك بإطلاق نار في أربيل بالعراق     في جريمة بشعة.. شاب يذبح والدته ويطعن والده وشقيقه في ريف تعز    
الرئيسية > أخبار اليمن

أمجاد..المهاجرة التي أصبحت سفيرة الأطباق اليمنية في الولايات المتحدة

المهرة بوست - متابعة خاصة
[ الإثنين, 17 يونيو, 2019 - 10:08 صباحاً ]

منذ ستينيات القرن الماضي غادرت أسرة "أمجاد الحسين" اليمن متجهة إلى الولايات المتحدة لأسباب سياسية، وهي اليوم سفيرة الأطباق اليمنية في الولايات، تقدم أفضل ما يمكن أن يقدمه الطهاة لمن لا يعرف عن الوجبات اليمنية.

التقت "واشنطن بوست" أمجاد، وتحدثت معها كثيراً عن الثقافة اليمنية، تقول أمجاد للصحيفة إن الغرب لايعرف كثيراً عن اليمن سوى الحرب والمجاعة، تستدرك : لكن هناك الكثير، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالمطبخ.

تحاول أمجاد أن تعمل على إشهار الوجبات اليمنية حيث نشرت "سفراتنا : وصفات من مطبخنا اليمني"، كوسيلة لمشاركة الوصفات التي يمكن الوصول إليها مع أصدقائها وعائلتها وزملائها، نظرًا لوجود عدد قليل جدًا من كتب الطهي التي تركز فقط على الطبخ اليمني.

لسنوات تستمر أمجاد البالغة من العمر 28 عاماً، في الحفاظ على التقاليد اليمنية، خاصة من خلال روائح الأكل، مقاديره، والوصفات المستخدمة فيه.

تعمل أمجاد الآن أستاذة محترفة في النظم الصحية، ومساعدة في جامعة جورج تاون ، وهي تصف نفسها بأنها محظوظة لأنها لم تشهد أبداً عنصرية، تتذكر 11/9، وتقول إن المرة الوحيدة التي شعرت فيها بالفعل بالتوتر حيال هويتها كانت بعد انتخابات عام 2016، عندما بدأت في سماع قصص المضايقات للمهاجرين في الولايات المتحدة.

وإزاء هذا القلق، تقول أمجاد إن الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها أن تكون أكثر حميمية مع الناس، هي أن تبدأ في مشاركة ثقافتك ، والتحدث عن هذه الأشياء، الجميع يأكل، الغذاء هو نقطة الدخول إلى التعاطف.

لم تنسَ أمجاد عشرات الأطباق اليمنية المشهورة في مختلف الوجبات صباحاً ومساءً، وعندما نشرت كتاب "سفراتنا"، قررت التبرع بأرباح من أول 100 كتاب تم بيعها لجهود الإغاثة من المجاعة في اليمن، ترى أن أحفاد الأحفاد لايتحدثون كثيراً بلغتهم العربية، لكنها تقول إن الأكل سيجعل الثقافة اليمنية راسخة في عقولهم.



مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات