رغم عدم وفاء السعودية بالتزاماتها تجاهه..السودان يؤكد استمرار قواته في اليمن     نشطاء يهاجمون إماراتياً منح مواطن من حضرموت وظيفة في مطار الريان بالمكلا     وفاة ضابط بتعز متأثر بإصابته أثناء مشاركته في حملة أمنية بالمحافظة     إدارة ترمب تتحدي الكونغرس وتوافق على بيع أسلحة للسعودية     القوات الحكومية تهاجم الحوثيين شمالي تعز وتسيطر على عدة مواقع..     محافظ حضرموت يوجه الوحدات العسكرية برفع الجاهزية     المحافظ "محروس" يتفقد فرع الشرطة العسكرية بأرخبيل سقطرى     ردا على رسالة هادي.. الأمم المتحدة تؤكد ثقتها "المطلقة" بمبعوثها إلى اليمن     مقتل وجرح نحو 15 مدنيا بينهم أطفال في غارة للتحالف بـ"تعز"     الدور العماني في المهرة.. حضور مبكر تنغصه تطورات الحرب (استطلاع)     إصلاح "المهرة" يدعو جميع القوى السياسية للتقارب لمصلحة المحافظة     تنظيم المسابقة القرآنية الرمضانية في المهرة برعاية السلطان بن عفرار     الاتحاد الدولي لكرة القدم: لن يتم رفع عدد المنتخبات المشاركة في مونديال قطر     المكلا تنتفض ورقعة الاحتجاجات تتوسع تنديدا بتردي الخدمات بــ"حضرموت"     الخارجية العمانية: نسعى لتهدئة التوتر بين أمريكا وإيران    
الرئيسية > أخبار اليمن

الحكومة تجدد رفضها انسحاب الحوثيين الأحادي في الحديدة وتشدد على حقها بمراقبة تنفيذه


الحكومة جددت رفضها لأي اجراءات لا تتفق مع معايير الرقابة التي وضعها مجلس الأمن

المهرة بوست - متابعات خاصة
[ الخميس, 16 مايو, 2019 - 12:02 صباحاً ]

جددت الحكومة اليمنية، تمسكها بالقرارات الأممية ونص وروح اتفاق ستكهولم، ورفضها لأي إجراء لا يخضع لمعايير الرقابة التي وضعتها قرارات مجلس الأمن.

جاء ذلك في كلمة لمندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي خلال اجتماع لمجلس الأمن، اليوم الأربعاء.

وقال السعدي إن "عملية انسحاب الحوثيين من الموانئ، إن تمت، دون إشراف ورقابة وموافقة لجنة تنسيق إعادة الانتشار، بأطرافها الثلاثة، ستشكل مخالفة لما تم التوافق عليه خلال الأشهر الماضية وهدم لجهود المجتمع الدولي، بما يقدم خدمة مجانية للميليشيات الحوثية لإعادة تكرار مسرحية الانسحاب الأحادية التي تم تنفيذها سابقاً في ميناء الحديدة بتاريخ 30 ديسمبر 2018".

وأوضح أن "الحكومة اليمنية تؤكد على حقها في التحقق من أي خطوات يتم تنفيذها كجزء من اتفاق ستوكهولم والتدقيق في كشوفات قوات خفر السواحل التي تستلم الموانئ بعد انسحاب الحوثيين منها، وذلك قبل الشروع في أي حديث حول أي خطوات تالية، كما تؤكد مجدداً على حقها في مراقبة الانسحابات وفق قرارات مجلس الأمن وعبر لجنة تنسيق إعادة الانتشار ولا يكفي أن يقوم رئيس اللجنة مايكل لوليسغارد، بتقديم ملخص لما يجري".

وأضاف السعدي أن "اتفاق ستوكهولم جاء كخطوة لبناء الثقة اللازمة للتحرك نحو الحل الشامل للأزمة اليمنية، ولذلك فإن فشل الحوثيين في العمل مع المجتمع الدولي والحكومة اليمنية لتأسيس الثقة اللازمة ستجعل من غير الممكن الوثوق بهم كأصحاب قرار تحركهم أصابع إيران الإرهابية".

ووفقا لقوله فإنه "لا يمكن التقدم نحو السلام وإنهاء معاناة الشعب اليمني، دون اتخاذ موقف حاسم من قِبل مجلس الأمن، وممارسة أقصى الضغوط الحقيقية والجادة، وإرسال رسائل واضحة وصريحة للحوثيين ، لتنفيذ اتفاق ستوكهولم وتجنب خيار الفشل".

وطالب بالعودة إلى مسار الاتفاق وتنفيذ عمليات إعادة الانتشار وفقاً للمفاهيم المتفق عليها، وشدد على ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة بحق معرقل اتفاق ستوكهولم والذي سيشكل في حال تنفيذه، بارقة أمل كإجراء مهم لبناء الثقة والتوصل إلى حل سياسي شامل.

وأكد حرص الحكومة اليمنية "على تحقيق السلام المستدام وفقاً للمرجعيات المتفق عليها، وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وعلى رأسها القرار 2216 (2015)".

وتابع السعدي: "كان على الأمم المتحدة أن تسعى لتنفيذ الاتفاقات وأن لا تقبل بهذا الشكل الصريح من المغالطة، وأن رفض الحوثيين لفرص السلام والرغبة في إطالة الحرب، وزيادة معاناة الشعب اليمني، إنما يؤكد على ما عبرت عنه الحكومة اليمنية مراراً بأن هذه الميليشيات غير جادة في الرضوخ للسلام".

وأعتبر أن "قرار الجماعة المتمردة لم يعد بيدها بعد أن أصبحت دمية في أيدي ملالي النظام الإيراني الذي يحرك تلك الميليشيات لتنفيذ مشروعه الطائفي، ومصالحه في اليمن والمنطقة، وابتزاز المجتمع الدولي للهروب من العقوبات المفروضة عليه".

ودعا السعدي، المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على الحوثيين لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين والمحتجزين تعسفياً والمخفيين قسرياً والموضوعين تحت الإقامة الجبرية، وفقاً لمبدأ "الكل مقابل الكل"، والذي تم الاتفاق عليه قبل مشاورات ستوكهولم.

وأشار إلى توثيق وزارة حقوق الإنسان منذ التوصل إلى اتفاق ستوكهولم احتجاز ونهب جماعة الحوثي لـ 415 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والأدوية والمشتقات النفطية، بالإضافة إلى الاعتداءات المستمرة على مخازن برنامج الغذاء العالمي ومطاحن البحر الأحمر، وآخرها قصفها للمطاحن الخميس الماضي، في الوقت الذي يعاني فيه ملايين اليمنيين من نقص حاد في الغذاء".






 



مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات