"الانتقالي" يقر بالهزيمة ويدعو لضبط النفس وتوقيف المواجهات في شبوة     القوات الحكومية تسيطر على معسكر للانتقالي غربي عتق وتهاجم آخر     شبوة: قتلى وجرحى من مليشيات الانتقالي بينهم قيادات والقوات الحكومية تمنح الأمان لمن ينضم إليها     صحيفة بريطانية: السعودية والإمارات ترفضان دفع المعونات لليمن رغم تعهدهما بذلك     فرض حظر التجوال داخل عتق والحكومة توجه بإتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط الأمن     بعد تعزيزات لمليشيات الانتقالي.. اندلاع اشتباكات عنيفة في أطراف مدينة عتق بشبوة     كاتب كويتي يحذر من استخدام الانتقالي ورقة "القاعدة" بعد هزيمته في "شبوة"     دبلوماسي يمني: خطر الإمارات على اليمن تجاوز خطر إيران وسبق السيف العذل للأسف     صحيفة لندنية: الإمارات تقطف أولى ثمار انقلاب عدن باحتكار الوقود     مليشيات طارق صالح تعلن وقوفها إلى جانب الإمارات ضد الشرعية     الحراك الجنوبي يصف ما يشهده الجنوب بـ "الصراع الجنوبي" من أجل السلطة ويدعو للتهدئة     تظاهرة حاشدة في تعز تطالب بإنهاء دور الإمارات في التحالف ومواجهة مليشياتها.. صور     الحريزي يطالب الحكومة بمغادرة السعودية وإنهاء دور التحالف في اليمن     تعزيزات عسكرية للحكومة إلى عتق والقبائل تدعو لمنع وصول تعزيزات "الانتقالي"     الجيش اليمني يبسط سيطرته على عاصمة "شبوة" بعد معارك عنيفة مع ميليشيات "أبو ظبي"    
الرئيسية > أخبار اليمن

الحكومة تجدد رفضها انسحاب الحوثيين الأحادي في الحديدة وتشدد على حقها بمراقبة تنفيذه


الحكومة جددت رفضها لأي اجراءات لا تتفق مع معايير الرقابة التي وضعها مجلس الأمن

المهرة بوست - متابعات خاصة
[ الخميس, 16 مايو, 2019 - 12:02 صباحاً ]

جددت الحكومة اليمنية، تمسكها بالقرارات الأممية ونص وروح اتفاق ستكهولم، ورفضها لأي إجراء لا يخضع لمعايير الرقابة التي وضعتها قرارات مجلس الأمن.

جاء ذلك في كلمة لمندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي خلال اجتماع لمجلس الأمن، اليوم الأربعاء.

وقال السعدي إن "عملية انسحاب الحوثيين من الموانئ، إن تمت، دون إشراف ورقابة وموافقة لجنة تنسيق إعادة الانتشار، بأطرافها الثلاثة، ستشكل مخالفة لما تم التوافق عليه خلال الأشهر الماضية وهدم لجهود المجتمع الدولي، بما يقدم خدمة مجانية للميليشيات الحوثية لإعادة تكرار مسرحية الانسحاب الأحادية التي تم تنفيذها سابقاً في ميناء الحديدة بتاريخ 30 ديسمبر 2018".

وأوضح أن "الحكومة اليمنية تؤكد على حقها في التحقق من أي خطوات يتم تنفيذها كجزء من اتفاق ستوكهولم والتدقيق في كشوفات قوات خفر السواحل التي تستلم الموانئ بعد انسحاب الحوثيين منها، وذلك قبل الشروع في أي حديث حول أي خطوات تالية، كما تؤكد مجدداً على حقها في مراقبة الانسحابات وفق قرارات مجلس الأمن وعبر لجنة تنسيق إعادة الانتشار ولا يكفي أن يقوم رئيس اللجنة مايكل لوليسغارد، بتقديم ملخص لما يجري".

وأضاف السعدي أن "اتفاق ستوكهولم جاء كخطوة لبناء الثقة اللازمة للتحرك نحو الحل الشامل للأزمة اليمنية، ولذلك فإن فشل الحوثيين في العمل مع المجتمع الدولي والحكومة اليمنية لتأسيس الثقة اللازمة ستجعل من غير الممكن الوثوق بهم كأصحاب قرار تحركهم أصابع إيران الإرهابية".

ووفقا لقوله فإنه "لا يمكن التقدم نحو السلام وإنهاء معاناة الشعب اليمني، دون اتخاذ موقف حاسم من قِبل مجلس الأمن، وممارسة أقصى الضغوط الحقيقية والجادة، وإرسال رسائل واضحة وصريحة للحوثيين ، لتنفيذ اتفاق ستوكهولم وتجنب خيار الفشل".

وطالب بالعودة إلى مسار الاتفاق وتنفيذ عمليات إعادة الانتشار وفقاً للمفاهيم المتفق عليها، وشدد على ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة بحق معرقل اتفاق ستوكهولم والذي سيشكل في حال تنفيذه، بارقة أمل كإجراء مهم لبناء الثقة والتوصل إلى حل سياسي شامل.

وأكد حرص الحكومة اليمنية "على تحقيق السلام المستدام وفقاً للمرجعيات المتفق عليها، وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وعلى رأسها القرار 2216 (2015)".

وتابع السعدي: "كان على الأمم المتحدة أن تسعى لتنفيذ الاتفاقات وأن لا تقبل بهذا الشكل الصريح من المغالطة، وأن رفض الحوثيين لفرص السلام والرغبة في إطالة الحرب، وزيادة معاناة الشعب اليمني، إنما يؤكد على ما عبرت عنه الحكومة اليمنية مراراً بأن هذه الميليشيات غير جادة في الرضوخ للسلام".

وأعتبر أن "قرار الجماعة المتمردة لم يعد بيدها بعد أن أصبحت دمية في أيدي ملالي النظام الإيراني الذي يحرك تلك الميليشيات لتنفيذ مشروعه الطائفي، ومصالحه في اليمن والمنطقة، وابتزاز المجتمع الدولي للهروب من العقوبات المفروضة عليه".

ودعا السعدي، المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على الحوثيين لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين والمحتجزين تعسفياً والمخفيين قسرياً والموضوعين تحت الإقامة الجبرية، وفقاً لمبدأ "الكل مقابل الكل"، والذي تم الاتفاق عليه قبل مشاورات ستوكهولم.

وأشار إلى توثيق وزارة حقوق الإنسان منذ التوصل إلى اتفاق ستوكهولم احتجاز ونهب جماعة الحوثي لـ 415 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والأدوية والمشتقات النفطية، بالإضافة إلى الاعتداءات المستمرة على مخازن برنامج الغذاء العالمي ومطاحن البحر الأحمر، وآخرها قصفها للمطاحن الخميس الماضي، في الوقت الذي يعاني فيه ملايين اليمنيين من نقص حاد في الغذاء".






 



مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات