وفاة ضابط بتعز متأثر بإصابته أثناء مشاركته في حملة أمنية بالمحافظة     إدارة ترمب تتحدي الكونغرس وتوافق على بيع أسلحة للسعودية     القوات الحكومية تهاجم الحوثيين شمالي تعز وتسيطر على عدة مواقع..     محافظ حضرموت يوجه الوحدات العسكرية برفع الجاهزية     المحافظ "محروس" يتفقد فرع الشرطة العسكرية بأرخبيل سقطرى     ردا على رسالة هادي.. الأمم المتحدة تؤكد ثقتها "المطلقة" بمبعوثها إلى اليمن     مقتل وجرح نحو 15 مدنيا بينهم أطفال في غارة للتحالف بـ"تعز"     الدور العماني في المهرة.. حضور مبكر تنغصه تطورات الحرب (استطلاع)     إصلاح "المهرة" يدعو جميع القوى السياسية للتقارب لمصلحة المحافظة     تنظيم المسابقة القرآنية الرمضانية في المهرة برعاية السلطان بن عفرار     الاتحاد الدولي لكرة القدم: لن يتم رفع عدد المنتخبات المشاركة في مونديال قطر     المكلا تنتفض ورقعة الاحتجاجات تتوسع تنديدا بتردي الخدمات بــ"حضرموت"     الخارجية العمانية: نسعى لتهدئة التوتر بين أمريكا وإيران     "سلطنة عمان".. موقف ثابت يدعم السلام في اليمن رغم الاستفزاز السعودي الإماراتي على حدودها     هادي يعلن رفضه استمرار المبعوث الأممي في مهامه إلا بضمان مراجعة تجاوزاته.. رسالة    
الرئيسية > أخبار المهرة وسقطرى

صراع سعودي إماراتي في سقطرى.. تنافس أعمى ومشاريع تسويقية لا تخدم التنمية (صور)


يفصل بين المدرسة السعودية والمدرسة الإماراتية طريق اسفلتي

المهرة بوست - خاص
[ الإثنين, 13 مايو, 2019 - 10:50 مساءً ]

تواصل السعودية والإمارات، التنافس المحموم والتسويق لمخططاتهما عبر مشاريع بعيدة عن التنمية وتقديم الخدمة الحقيقية للمواطن في المهرة وسقطرى.

وفي منطقة ديمحمض التي تبعد عن مطار سقطرى حوالي 7 كيلو متر تقريبا، نفذت الدولتان مشروعين في المكان نفسه.

وحصل "المهرة بوست" على صور للمشروعين، وهما عبارة عن مدرستين واحدة من 12 فصل واخرى من 9 فصول يفصل بينهما الاسفلت فقط واحدة من اليسار والأخرى عن اليمين.

ووصف مصدر مسؤول في السلطة المحلية بمحافظة "سقطرى"، ما تقوم دول التحالف السعودي الإماراتي بالتنافس الأعمى بعيدا عن التنمية وتقديم الخدمة الحقيقية للمواطن.

ولفت إلى أن هناك تنافس على مشاريع تسويقية للسعودية والإمارات مضيفا أن حرب غير معلنة بين السعودية والإمارات تجري في المنطقة من خلال توزيع الأموال والرواتب على المشائخ والأعيان في محاولة لكسب ودهم.

وبين المصدر أن الإمارات قامت مؤخرا بعمل اجتماع للمقادمة في سقطرى ووزعت عليهم رواتب وتقوم باستقطاب مجموعة منهم الى أبو ظبي وتقدم لهم خدمات علاجية ودخول بدون تأشيرات الى أراضيها.

وتابع: أما السعودية فقامت بتوزيع الرواتب لمجموعة من المشائخ والأعيان وأخيرا قامت دولة الإمارات بدعم وصول مليشيات الحزام الأمني الى سقطرى بعد تدريبهم في عدن بينما تقف السعودية ضد خطوة ملشنة سقطرى.

ويقول مراقبون إن الصراع الإماراتي – السعودي على المصالح في الأراضي اليمنية وفي مقدمتها المحافظات الجنوبية، كان سبب إطالة أمد الحرب في اليمن وترحيل حلول الأزمة اليمنية، التي كان من الممكن وضع حد لها في الشهور الأولى لاندلاع الحرب.

وأفاد أن استمرار الحرب اليمنية طوال هذه الفترة التي تجاوزت الأربع سنوات والمرشحة للاستمرار لأجل غير مسمى، ما هي إلا دليل واضح على الصراع الخفي الإماراتي السعودي حول مصالحهما في اليمن”.

وأضاف أن “هذا الصراع تكشفت خيوطه بشكل واضح في بعض المناطق اليمنية التي تصارع عليها الطرفان، والتي شهدت تجاذبات لسكانها من قبل أبو ظبي والرياض، وتعد محافظة المهرة وسقطرى أبرز مثال على ذلك”.

وأوضح المراقبون أن السعودية والإمارات اتخذتا من الحرب اليمنية مبررا للتدخل في اليمن، تحت غطاء محاربة الانقلاب الحوثي، لتحقيق المصالح التي عجزت الرياض وأبوظبي عن الحصول عليها طوال العقود الماضية، وبالتالي لعبتا دورا في إطالة أمد الحرب لإضعاف الحكومة اليمنية وإبقاء الوضع الراهن عند مستوى “اللاإنتصار” على حد تعبيره، لأي طرف، سواء الحكومي أو الحوثي، والدفع ببعضهما ضد الآخر لاستمرار أمد الصراع والاقتتال الداخلي اليمني، في حين تتسابق أبوظبي والرياض على مصالحها التي تسعى الى تحقيقها من وراء ذلك.

 



مشاركة الخبر:















كلمات دلالية:

تعليقات