"بيرقدار آقنجي".. لِمَ كانت الأفضل في إيجاد طائرة الرئيس الإيراني المفقودة؟     متحدث الحوثيين يعزي في وفاة الرئيس الإيراني ووزير الخاريجة والوفد المرافق لهما     غزة.. استشهاد 106 فلسطينيين وإصابة 176 آخرين في عشر مجازر إسرائيلية     الإعلان عن موعد تشييع الرئيس الإيراني     ما هي الدول التي أعلنت الحداد العام على رئيسي ومرافقيه؟     الأرصاد.. توقعات بهطول أمطار متفاوتة ومتفرقة وأجواء حارة     الهجرة الدولية تعلن نزوح 48 أسرة يمنية خلال الأسبوع الماضي     فضائل: جماعة الحوثي ترفض تنفيذ التزاماتها في الكشف عن مصير المخفيين قسرا وعلى رأسهم قحطان     القوات الأمريكية تعلن إطلاق الحوثيين صاروخ مضاد للسفن فوق خليج عدن     الإعلان عن وفاة الرئيس الإيراني ووزير خارجيته والوفد المرافق بتحطم مروحية بمحافظة أذربيجان الشرقية     الجانب الحكومي يتهم الحوثيين بالتعنت في ملف الأسرى والمختطفين     إصابة مواطن برصاص مسلحين غربي عدن     مانشستر سيتي يتوّج بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز     تفاقم الأزمات مع انهيار الريال أمام الدولار جنوب اليمن     مارب.. تنفيذ حكم الإعدام بحق مدان بقتل مواطن    

أحمد عثمان

المسؤولية لا تسقط بالمجابرة

[ السبت, 21 أكتوبر, 2023 ]

تصريحات زعماء الدول العربية والإسلامية حول مايجري في غزة
ايجابية ومشكورين عليها، لكن في مثل هذه الظروف المتسارعة والأليمة فأن الدعوة لرفض الابادة وانهاء الحصار، ورفض التهجير وضرورة إدخال الدواء والغذاء وتجريم قصف المستشفيات والاطفال  والمدنيين قضايا حياة أو موت تتعلق بوجود امة و بقاء دول أو اندثارها.

وهي هنا تقال مرة واحدة ثم تتبع بافعال وتحركات مناسبة لا تنام ولا تأكل الثريد ولا تشرب الماء البارد واقداح الشاي على الشرفات والمكاتب تشتغل  بإجراءات مختلفة ومتدرجة تصاعديا للضغط وصولا إلى مرحلة الغضب والموقف والا نكون أمام نواح هزيل ومريب  يصل إلى درجة السكوت والرضى  

مايجري لا يحتمل تكرار عبارات الرفض والتنديد مع التفرج خاصة من أصحاب القضية وأهل الدار، فالمسؤلية لا تسقط بالكلام العابر والمجابرة الباهتة.

فالكلام هو إعلان موقف وإلا تحول إلى إدانة و تسليم واستسلام  وانتظار السقوط المتوج  بالفضيحة والعار الذي لا يمحى ولا احد يرغب بهذه النتيجة.

الانتظار موت والاسترخاء هنا هزيمة
وكما قيل من خاف الله ومن ادلج بلغ المنزل
  والتاريخ لاينسى ولايرحم  ومن خاف



مشاركة:


تعليقات

المزيد.. لـ أحمد عثمان