حضرموت.. الأمن يضبط متعاطي لمادة الشبو في سيئون ويستعيد دراجة نارية مسروقة بتريم     السلطة المحلية بالمهرة تفتتح أقسام الرقود بمستشفى حوف الريفي     وزارة الداخلية توجه برفع الجاهزية وإعداد خطة أمنية لعيد الاضحى     إدراج أربعة مواقع يمنية على قائمة التراث في العالم الإسلامي     المبعوث الأممي يعلن التوصل لاتفاق بشأن تثبيت الهدنة باليمن ومفاوض الحكومة يتهمه بالانحياز للحوثيين     اليمن وسلطنة عمان تتفقان على تفعيل اتفاقية النقل البري بين البلدين     العليمي يعود إلى عدن بعد جولة شملت خمس دول عربية     وفاة وكيل وزارة الإعلام صالح الحميدي في القاهرة بعد معاناة مع المرض     منظمة حقوقية تدين اعتداء القوات الأمنية في لحج على أحد المنازل واعتقال مدنيين بينهم امرأة     تحذيرات من منخفض جوي يقترب من المناطق الشرقية لليمن     السلطة المحلية بالمهرة تدشن مشروعي كسوة العيد لـ 450 يتيم ومن ذوي الاحتياجات الخاصة     مكتب السياحة بالمهرة ينفذ حملة لضبط الفنادق المتخلفة عن سداد الرسوم الضريبة     عودة رسمية لحملات الحج القطرية بعد انقطاع 5 سنوات     وسط استمرار الخروقات.. كيف تبدو الهدنة الأممية في اليمن؟     موظفو اليمن... نصف راتب لا يكفي كسوة العيد    

عبدالله عوبل

لا ترهن أحلامك

[ الاربعاء, 22 يونيو, 2022 ]
لا ترهن أحلامك عند بائعي الاوهام، اسواقهم جانحة عند الشواطئ تموج بالعروض، ثمة رعونة طافحة، تمتص هلام الروح للعابرين الى ضفاف العشق. واسمع يا صاحبي؛ ان لم تتسع الارض وصدور المسافرين إلى فضاء المدينة، ان لم ابصر الأضواء الملونة في الأفق القريب، فإنني سأحلق في فضاءات رسمتها منذ الصغر، في كراسة صغيرة، وهي ترافق أمنياتي في كل فصل من فصول العمر، لا احد ينافس هنا غير النجوم وهي تمضي في مساراتها، احيل راسي مركبة فضائية، وأبحر في السماء الصافية، لا خوف ولا جوع، سأخذ معي مئات الصور للنازحين ذوي الأسمال المتهدجة والوجوه الناظرة الى السماء تناحي الله، تبحث عن ظل وماء، تتشابك أيديهم في يد الله، تلك رؤيا، ورؤيا المظلومين لا تخيب.

مئات الصور للأطفال الحفاة، المتحلقين حول قرص الخبز، تكويهم حرارة الجمر والشمس، وخيمة في العراء، وعواء الذئاب الجائعة تخترق جدار الليل.

سأحلق، وبرفقتي صورة أنتم شاركتم في كرنفال عرضها، واعترف ان الصورة تربطني بحبال قوية الى القعر الذي هاجت هواجسه، فأصبح فيضا من مهرجان الكلام، في سوق عكاظ، وهنا فقط، في سوق عكاظ لكل حرف ثمن، هذا ما قيل لنا. لكن لم يقل لنا أحد ان الحروف المرصعة بالصدق والجمال تهيج وترعد وتزبد ثم تتهيأ للتحليق في فضاءات ليست آسنة، لكنها تتزود برؤية الزمن والحياة، انها ترفعك بحبال الىٌ الأعلى، تصنع ربيعا وأزهارا وسنابل. 

لا يمزح الحرف الغاضب من سجوف الليل، وشتاء يمزق الأقدام الحافية، ليس البكاء على خارطة الورق ترفا، الكلمة يا صاحبي عندما تصبح قصيدة تتحول إلى مليون قصيدة، والآلاف السكاكين.

سأسافر متأبطا أحلامي، ستأخذني فوق جناحيها، وسط النجوم، وليست النجوم بمنآي عن ارض الأحلام، تذكر النجوم وحدها ترشد المواسم وتحمل للأرض بشارات المطر..

1/5/2017عدن، اعاد نشره 22 يونيو 2022
 


مشاركة:


تعليقات

المزيد.. لـ عبدالله عوبل