كيف اعادة الأزمة الخليجية رسم خطوط الصراع في حرب اليمن؟ (ترجمة خاصة)     كيف أفسدت الإمارات الشرق الأوسط بدعم من واشنطن؟     وداعا للرفاهية .. السعوديون يواجهون التقشف والانكماش تحت حكم بن سلمان     مسؤول العلاقات والتواصل الخارجي لاعتصام المهرة : من حق أبناء المهرة وسقطرى المطالبة بأقليم ضمن "اليمن الاتحادي"     مصادر : خلافات الانتقالي تعيق تشكيل الحكومة الجديدة في اليمن     الحوثيون : نجحنا في الحد من فيروس كورونا في مناطق سيطرتنا     الصحة اليمنية تطلق حملة تحصين للأطفال ضد الدفتيريا     الرئيس "هادي" يببعث ببرقية لنظيرة الأمريكي "ترامب".. ما مضمونها!!     الانتقالي ينعي وفاة قائد عسكري في ابين جنوب اليمن     بينها السعودية والعراق.. 28 دولة الأكثر خطورة للإصابة بكورونا     القوات الحكومية تعلن إسقاط طائرة مسيرة للحوثيون في مأرب     الحوثيون : الشحنة النفطية التي وصلت ميناء الحديدة "لا تكفي" لأكثر من 5 أيام     الهجرة الدولية تقدم مساعدات لـ263 طفلاً نازحاً يعانون من سوء التغذية في مأرب     وزير يمني مستقيل يحذر : لسنا ملزمين بأي مشاورات في الرياض     وصول 3 طائرات مساعدات إلى صنعاء مقدمة من منظمة أطباء بلا حدود    

فارق مقبل

لهذا تعاقب المهرة

[ الاربعاء, 18 مارس, 2020 ]
 لن تدير صراعاتها بعيدا عن هويتها تلك هي المهرة اليمنية كما تؤمن ويؤمن أبنائها.
مرارا خذلتهم الشرعية وخذلتهم السلطات اليمنية المتعاقبة لكن المهرة لم تشعر يوما إلا بهويتها اليمنية وخصوصيتها الثقافية والتاريخية
بلاد السلاطين وأرض عاد وموطن اللبان بخور الألهة لدى الحضارات القديمة محظية البحر وعشيقة الصحراء وموطن السلام، أنها بوابة اليمن الشرقية لهذا لن تجد في أرض المهرة من يقدس الاحتلال أو يتسابق لكيل عبارات الثناء والشكر له، لكن أبناء المهرة يتدافعون لتقبيل ذرات رمال محافظتهم رافضين قطعيا أن يكونوا للغازي عونا.
 بنضالهم السلمي يواصلون السير على درب الحرية دون انتظار الشكر من أحد، يحدوهم الإيمان المطلق أن مارد المهرة سينطلق يوما لصناعة المجد.. المجد الذي لا تصنعه الأيادي الملوثة بالمال الخارجي والنفوس المتضخمة بالمصالح الذاتية والأنية.
كغيرها من محافظات الأطراف اليمنية أرادها الاحتلال السعودي أن تكون مناطق عازله بينه وبين أبناء اليمن لكن المهرة كما يؤكد أبنائها لن تكون محافظة في الأطراف بل بوابة الدار الرئيسية التي تعكس الانطباع الأول عن ساكني الدار.
3 سنوات من النضال السلمي المتواصل، 3 سنوات منذ نصبت المهرة خيام شهامتها ونخوتها لطرد المحتل واستعادة دولة المؤسسات وبناء دولة النظام والقانون لا العكس، 3 سنوات منذ قرر الجلاد معاقبة المهرة وأبنائها لمجرد أنهم فكروا بإمكانيه إقامة مؤتمرا للفرص الاستثمارية.
حين اشتعلت الحرب شمالا وجنوبا شرقا وغربا في رقعة الوطن الواحد كانت المهرة بعيدا عن كل صراع وعن كل الأطراف عدا طرف الدستور والقانون وحينها كانت الفرصة مؤتيه أكثر للمهرة لسير في طريق نهضة الوطن بعيدا عن لصوص الفرص وأصحاب المصلحة في بقاء قرار المهرة حبيس أدراج الانتهازية والعمالة والخنوع، من هالهم أن تتدخل المهرة في اللحظة الحرجة لتقرر مصير اليمن فقرروا معاقبتها بالاحتلال وأدواته.

3 سنوات ولا زالت خيام النخوة المهرية تتربع ذات المكان والخطاب ذاته " نحن مع سلطة القانون مع تنمية المهرة مع وقف الأعمال الخارجة عن القانون مع رحيل المحتل عن المهرة كل المهرة ولن نسلم أرضنا لغازي محتل".
من المهرة تشرق شمس الحياة على اليمن قاطبة ومن المهرة سيبدأ فجر اليمن الجديد ومنها ستنطلق عجلة التنمية وتتخلص الأرض من الوصاية، وهذه ليست أحلام إنما حكاية الواقع منذ تشكلت الأرض وبدأت الحياة.

 


مشاركة:


تعليقات