أجواء مشحونة بالغضب.. مصدر يكشف عن طبيعة اللقاء بين هادي وبن سلمان     امرأة تهاجم متجرا وتحطم 500 زجاجة كحول     تجدد المواجهات بين الحوثيين ورجال القبائل في البيضاء     نتنياهو يضع صحفي إماراتي في موقف محرج.. تعرف على السبب؟     الحوثيون يردون على مجلس الأمن بعد أن حملهم مسؤولية تجاهل جهود السلام     تظاهرة في حضرموت ضد التطبيع والتواجد الإسرائيلي الإماراتي في سقطرى     صحيفة: بريطانيا زودت السعودية بقوات دفاعية لحماية حقول النفط بالمملكة     مقتل مواطن ونفوق عدد من الخيول بضربات لطيران التحالف على صنعاء     مؤسسة حقوقية تطالب نيابة عدن بالقبض على قتلة الضابط "جمال تينه" واحالتهم للتحقيق     وكالة: مكتب نتنياهو يمتنع عن التعليق على مقتل عالم نووي إيراني     الرياض تعلن تدمير لغمين زرعهما الحوثيون في البحر الاحمر     الخدمة المدنية تعلن الاثنين إجازة رسمية     اغتيال عالم نووي إيراني قرب طهران     الأمم المتحدة تحدد موعد بدء صيانة خزان صافر     طيران التحالف السعودي الإماراتي يستهدف مواقع في صنعاء بخمس غارات    
الرئيسية > تقنية

"الذكاء الاصطناعي" قد يزيد عمر الانسان 150 عاما

المهرة بوست - RT
[ الإثنين, 14 سبتمبر, 2020 - 02:50 مساءً ]

تحدث المفكر الاقتصادي طلال أبو غزالة عن الثورة الصناعية الرابعة، واصفا إيها بثورة المعرفة، والتي بحسب رجل الأعمال العربي ستغير العالم بأسره والإنسان.


وقال أبو غزالة، في حلقة جديدة من برنامج "العالم إلى أين؟" الذي يبث أسبوعيا على شاشة RT، إن العالم دخل الآن في مرحلة الثورة الصناعية الرابعة وهي ثورة صنع المعرفة.


وأضاف أن هذه الثورة ستتناول كل شيء في العالم، وستغير أسلوب حياتنا وستغير الإنسان، حيث سينتج عن هذه الثورة إنسان متقدم وآخر متخلف.


وأشار المفكر الاقتصادي إلى أن الشخص المتقدم سيستفيد من الذكاء الاصطناعي، الذي يمكن بواسطته إطالة عمر الإنسان، حيث من المتوقع أن يزيد عمر الإنسان عن 150 عاما، وذلك من خلال منع الأمراض.


وأضاف أن الثورة الاصطناعية الرابعة تعني الاستخدام المكثف للتكنولوجيا في عمليات التصنيع وتفعيل الإنترنت في حياة الإنسان.


لذلك دعا الخبير إلى التعليم المبكر للذكاء الاصطناعي، محذرا من أن تصبح الروبوتات أقوى منا في ظل الذكاء الاصطناعي.


وشدد أبو غزالة على أن المستقبل هو للاختراع والابتكار، مؤكدا أهمية الاعتماد على مفهوم التعليم المكتسب وكسب الخبرات والممارسات المهنية والابتكار كبديل للحفظ والتلقين والشهادات التعليمية التقليدية، وذلك كون الذكاء الاصطناعي يتنافى بشكل كبير مع الأسلوب التقليدي للتعليم.








مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات