"الخارجية العمانية" تؤكد ضبط خلية تجسس يعتقد بأنها إماراتية     مسلحون تدعمهم الإمارات يغتالون ضابطا في تعز لإفشال المحافظ الجديد     السفير اليمني في القاهرة يؤكد مصرع مستشار وزير الدفاع بحادث سير     مقتل امرأة وطفل بقصف مدفعي على أحياء الحديدة     "محافظ المهرة" يرفع تقريرا وشكوى على اللجنة الرئاسية لقيادة التحالف السعودي     "صوت الطفل".. منظمة محلية تُعنى بمناصرة حقوق الطفل اليمني  في "مأرب"     أسلحة ومعدات ثقيلة تصل للمليشيات الموالية للإمارات في شبوة (تفاصيل)     قيادي موال للإمارات يهدد باستخدام العنف ضد الاحتجاجات الشعبية في عدن     صراع البنك المركزي يهدد بتوقف واردات الغذاء في اليمن     بعد اختطاف جنود سعوديين بالجوف.. استنفار عسكري واستنكار قبلي     الغارديان: الملك سلمان يجرد ابنه من صلاحياته ويكلف مدير الأمن القومي بالمالية     جندي في "تعز" يفتح النار على زملائه موقعا قتلى وجرحى بمدينة "التربة"     ستة أسباب لتزايد غضب اليمنيين ضد التحالف السعودي الإماراتي     مناقشة إجراءات ضبط الأسعار والتموين الغذائي في سقطرى     مبعوث السويد لليمن: سنبذل كل جهد لأجل تنفيذ اتفاق ستكهولم    

عدنان العديني

العلاقات بين الأحزاب

[ الجمعة, 03 أغسطس, 2018 ]
في سبيل مواجهة الوضع الكارثي الذي انتجه الانقلاب الحوثي، لا بدّ من استعادة الاحزاب السياسية دورها وفاعليتها وتأثيرها على المجتمع والأحداث، فلقد كان إجهاض العملية السياسية أحد أهم أهداف الانقلاب، الذي استهدف الديمقراطية والحياة السياسية؛ لمصلحة إحياء الإمامة الثيوقراطية، المرتكزة على نظرية ولاية البطنين، فكان العنف والحرب وإنشاء الميليشيات طريقه لتكريس سلطته الانقلابية.
 
ان عودة الاحزاب بفعالية الى واجهة العمل السياسي والمدني ليس من اجل نفسها فهي ليست مطلوبة لذاتها بل من اجل المجتمع اليمني الذي وقع في قبضة جماعات العنف الانقلابية والتي لا تحترم حقوقه ولا تعترف بحريته.. فمن اجل المجتمع الذي يعيش كارثة حقيقية في معيشته وامنه وحريته وحقوقه يجب ان تستعيد الحياة السياسية انتعاشها من اجل الشعب الذي ينزف من دمه وروابطه التي تتمزق ومن اجل جمهورية كانت خلاصة النضال وثمرة التضحيات الجسيمة..
 
يجب ان يحدث ذلك سريعاً وان اولى خطوات ذلك كسر القطيعة القائمة بين الاحزاب والعمل على قاعدة الشرعية ومن اجل انقاذ اليمن من شر الانقلاب الذي لن يكف عن تمزيق البلد وتجريع المواطن ألوان من العذاب.
 
إعادة صياغة العلاقات بين الاحزاب على أسس الشراكة والتوافق هي الخطوة الاولى في هذا الطريق الشاق والذي يحتاج الى نفوس كبيرة وضمائر يقظة للسير فيه حتى منتهى الاستقرار الذي ننشده لبلدنا وفي هذا السياق أحيي دعوة الاستاذ سلطان البركاني للتقارب بين جميع القوى وبين حزبي الاصلاح والمؤتمر خاصة وأنها تأتي في وقت الوطن بأمس الحاجة لفعل كهذا، فعل يتأسس على قاعدة الشرعية ويمضي في خدمة القضايا الوطنية حتى استعادة الدولة واعادة بناءها.
 
خطوة كهذه لا تتعلق بالحزبين ولا تتوقف عندهما بل يجب ان تشمل كافة القوى السياسية اليمنية ممن انحازوا لشعبهم وضد الذين نقضوا الاتفاقات وأخلوا بالالتزامات وعلى ان امر كهذا لن يكتب له النجاح الا بجهد يشترك فيه السياسي والاعلامي وكل الفاعلين والمؤثرين في الشأن العام اليمني، نحتاج الى حشد الجهود من اجل مواجهة الانقلاب وتجنب كل ما من شانه تبديد الطاقات خارج ساحة المعركة الوطنية فكل المهاترات بين القوى السياسية تصب في خدمة المشروع الامامي وتخدم اطماعه.
 
ان مثل هذه الخطوة إذا ما تمت فإنها وبالتأكيد سوف تعزز من موقع الشرعية وتعمل على دعم فكرة التحالف الوطني الذي طال انتظاره ويحب ان يظهر للعلن في أقرب وقت.
 

*من صفحة الكاتب على فيسبوك


مشاركة:


تعليقات

المزيد.. لـ عدنان العديني